hd porn videos
black porn videos
gay porn videos
black sex videos
black gay porn

هيئة تحرير الوكالة

آراء ومقالات

صورة
جلاب الحكومة..!! بقلم : محمد جواد الدخيلي
..
  محمد جواد الدخيلي: حين كنت صغيراً واسمع جدتي تقول مراراً (نعمتان مجهولتان الصحة والأمان) في حينها لم ادرك ذلك المثل جيداً حين كنا نرى... إقرأ المزيد...
صورة
(صوندة ) شمس ! بقلم: علي الخيام
..
  علي الخيام: خسة الارهاب ونجاستهم المستمدة من عهر الارحام التي خرجوا منها لم تستثن براءة الاطفال ، حيث تطاولت الزمر الارهابية وتمادت... إقرأ المزيد...
صورة
الشركة العامة للسجاد اليدوي الى أين ؟؟
..
شذى فرج : عرف شعب وادي الرافدين الصناعة والزراعة منذ الاف السنين وكان له الفضل في ابتكار وتطوير الكثير من الصناعات وعلى مر السنين كان... إقرأ المزيد...
صورة
النداء الأخير قبل ضياع حقوقنا البحرية
..
كاظم فنجان الحمامي: كانت السفن العراقية التجارية والحربية, وكذلك السفن التجارية الأجنبية وناقلات النفط وناقلات الغاز المسال المتوجهة... إقرأ المزيد...
صورة
الى الصديق العزيز علي بن ابي طالب
..
حسين القاصد: الى / الصديق العزيز علي بن ابي طالب اشتقت مع وافر الدمع هنا في شيخوخة الزمن ، اعكف على بقية حزنٍ ، وأحاول أن افهرس آلامي ..... إقرأ المزيد...

ميناء خور الزبير التجاري يعلن استقباله ٥١ وحدة بحرية خلال شهر اذار الماضي

article thumbnail

بغداد: اعلنت وزارة النقل، الاربعاء، ان عدد الوحدات البحرية التي وصلت الى ميناء خور الزبير التجاري جنوبي محافظة البصرة بلغ [ ... ]


العراق يتعاون مع شركة سويدية لاستثمار مخلفات النفط بيئيا

article thumbnail

بغداد/وعا/ اعلنت وزارة البيئة عن اتفاق وزارة النفط مع شركة سياب السويدية على استثمار مخلفات الصناعات النفطية بيئيا والتخل [ ... ]


المزيد من الأخبار
سهى عبد الامير .. المطربة ما زالت تعيش محنة الحياة PDF طباعة إرسال إلى صديق

هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!
أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة) .
عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب،  انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .
اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .
هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.
كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه ( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !

عن البوابة العراقية

Share Link: Share Link: Bookmark Google Yahoo MyWeb Digg Facebook Myspace Reddit
 


على الايميل :
info@alashar.net

 

صور من البصرة

الاخبار الثقافية

عدد زوار وكالة العشار الاخبارية

عدد زيارات المحنوى : 184756

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 13 زوار  على الموقع